![]()
اذا احببت حبا صادق ولم تجد من يقدر ذلك الحب يصبح الحب وقتها جرح لا يتوقف عن النزيف وتصبح شخص حي يحمل قلب ميت وما اقسي هذا الاحساس حين يتوقف القلب عن النبض ويراك الناس واننت حي ولكنك تعلم انك ميت......ملعون ايها الحب يا من تقتل القلوب وتتركها بجرحها ونزيفها الذي لا يتوقف ولو كنت بشرا لقضيت عليك افضل من اتركك تقضي علي الدنيا كلها لانك ومع الاسف تقتل وتترك الجرح حتي مفارقه الروح الجسد
الصادقون في عواطفهم .. لا يبالون بالمظاهر
من السهل أن تحب الناس ولكن من الصعب أن تجبر الناس على حبك
النفوس القوية .. لا تعرف اليأس
إذا أردت أن تعيش سعيداً .. إنزع الحقد من قلبك
الصحة مثل المال لا تعرف قيمتها ألا حين تفقدها
الحياه تحب من يحبها .. والتعاطف أساس الأخلاق .. والصدق لغة التفاهم
الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقه
الجهل هو الموت .. والمعرفة هي الحياه
البكاء ضروري ولكنه ليس حلاً
لننتنتنتسعد أيامنا بالإبتسامة بدلاً أن نملأها بالدموع
ما تبنيه الأيدي .. تهدمه أيدي أَخرى
حينما نكذب .. فإننا نكذب على أنفسنا
السيره الحسنة كشجرة الزيتون .. لا تنمو سريعاً .. ولكنها تعيش طويلاً
ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق .. ولكن من الصعب أن تجد صديقاً يستحق التضحية
من السهل أن ترى الناس على حقيقتهم .. ومن الصعب أن ترى نفسك على حقيقتها
بين السعادة والكراهية خيط من دخان .. قد ينقطع بنسمة هواء
اذا ضحك لك الزمان فكن على حذر .. لأن الزمان لا يضحك طويلاً
المتكبر كالواقف على جبل يرى الناس صغاراً .. ويرونه صغيرا
نحن نتقابل مع الناس كل لحظه .. ولكننا لا نتقابل مع أنفسنا إلا نادراً
لا تسأل صديقك لماذا يحبك ؟ فكثيراً ما يجهل الصديق الوفي عن أسباب حبه لك
القلوب التى تغسلها الدموع .. لا يتراكم عليها الصدأ
خيانة الصديق أشد من ألف طعنه سيف
الصداقة كلمة ثمينة لا تقال لكل إنسان
P لقد قرن الله تقواه بصلة الأرحام إذا قال تعالى ] يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [ سورة النساء عن أبي هريرة أن النبي قال: ( من سرّه أن يُبسط له في رزقه وأن يُنسأ له في أثره فليصل رحمه ) لاشك أن النفــس بطــبيعتها محبة للــخير تعمل على التماس السبل التي تســوق لها السعة في الرزق والبركة في العمر والأجر والرسول يخاطب بهذا الــحديث هذه النفس فيرشد إلى طريق الســعة في الرزق وكثرته وإلى طريق التــوفيق في العمل، فيهدي العــبد إلى العمل الكثير ذي الأجر الجــزيل، في عمره القليل، ووسيلة بلوغ ذلك كله صــلة الرحم . ولاشك أن صلة الرحم باب خير عميم فيها تتأكد وحدة المجتمعات وتماسكها، وتمتلئ النفوس بالشعور بالراحة والاطمئنان،إذ يبقى المرء دوماً بمنجى عن الوحدة والعزلة، ويتأكد أن أقاربه يحيطونه بالمودة والرعاية، ويمدونه بالعون عند الحاجة ويهدي تأمل جماليات البيان النبوي في الحديث الشريف إلى إدراك شفقة الرسول بأمته وحرصه على توجيهها إلى ما ينفعها فالحديث يقوم على أسلوب شرط يقوم فعله على سرور السامع وسعادته ويكشف جوابه عما يحقق هذه الســعادة المرتجاة، وسبق أسلوب الشــرط في الحديث على نحو يثير شوق السامعين فالمرء حين يصغي إلى قوله عليه الصلاة والسلام:( من سرّه إن يبسط له في رزقه )... تهفو نفســه إلى الوسيلة التي تحــقق هذه البسط في الرزق، لكن هذه الوسيلة لا تذكر مباشرة بل يؤخرها قوله :( وأن ينسأ له في أثره ) وهو ما يضاعف الشوق لدى السامع، إذ انضافت فائدة أخرى تحققها هذه الوسيلة وهي البركــة في العمل الذي يؤديه المرء في عمره حتى إذا بلغ شوق الســامع غاية مداه بتوجيه رسول الله :( فليصل رحمه) يكشف عما يتطلع السامع إلى معرفته وصوغ الحديث على قالب أسلوب الشرط على هذا النحو يكــسب معناه إحكاماً وترابطاً منطقياً إذ ترتبط أجزاء المعنى فيما بينها ارتباط مكونات أسلوب الــشرط بينها: وهو ارتباط الســبب بالنتيجة، وكأن صلة الرحم هادياً حتمياً إن أخلص المرء النية إلى سعة الرزق وبركة العمل والأجر والمعنى سوق على نحو يحف الهمم على صلة الرحم.. رسول يكشــف عن الهدف المرتــجى عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول) : قال الله تبارك وتعالى : أنا الله وأنا الرحمن ، خلقت الرَّحِم ، وشققت لها من اسمي ، فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها بتَتُّه ( .رواه الترمذي و أبو داود و أحمد في المسند ، قال الترمذي حديث صحيح ، وصححه الألباني عن اى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ( أن الله خلق الخلق , حتى اذا فرغ من خلقه قالت الرحم : هذا مقام العائذ بك من القطيعه , قال نعم , اما ترضين ان اصل من وصلك و أقطع من قطعك ؟ قالت : بلى يا ربى . فقال : فهو لك , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :اقرأوا أن شئتم "فهل عسيتم أن توليتم أن تفسدوا فى الارض وتقطعو ارحامكم ......." قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : قال: صلى الله عليه وسلم ( اعرفوا أنسابكم تصلوا به أرحامكم فإنه لا قرب بالرحم إذا قطعت وإن كانت قريبة ولا بعد بها إذا وصلت وإن كانت بعيدة ) قال عمر رضى الله عنه: تعلموا أنسابكم تعرفوا بها أصولكم، فتصلوا بها أرحامكم. ألم تسمع قول الله : ] ولا تستوى الحسنة ولا السيئة ادفع بالتى هى أحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم. وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم [ فصلت : 34، 35. ففى هذا فليتنافس المتنافسون .... " اللهم يامقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على دينك " سبحان الله الذى لا ينسانا ولا ينساك
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أشرف الخلق حسبا ونسبا وأحسنهم خَلقاً وخُلُقا.
قال تعالى ] يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم [ .
ثم يعقب ذلك ببيان وسيلة بلوغ هذه الهدف ( من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه ) وتأمل طبيعة مفردات الحديث الشريف يكشف عن الطبيعة المتجددة الخالدة التي يتسم بها هدي رسول الله
فأفعال الحديث مــضارعة دالة بذاتها على التــجدد والاستمرار يبسط ،ينسأ ، فليصل، أما الفعل سره فقد جاء ماضياً دالاً على رسوخ هذه الرغبة في نفس كل إنسان، والفعلان يبسط و ينسأ مبنيان للمجهول
وكأن ثمة تعظيــماً للأجر الجزيل يهبه الله للــعبد الواصل رحمه أما الفعل فليصل فقد جاء مبنياً للمعلوم مقترناً بلام الأمر ليدل بذلك كله على أهمية صلة الرحم وحتمية القيام بحقها.
وجاء شبه الجمــله له دالاً على القصر، فهذا الأجر الكــبير الذي يخص به الله عباده الواصلين أرحامهم مقصور عليهم لن يناله غيرهم
وهو ما يجعل الــسامعين يحرصون حرصاً أن يكونوا ضــمن هؤلاء الفائزين بالأجر العظيم ( من سره أن يبسط له رزقه، وأن ينسأ له في أثره )
نسأل الله أن يجعلنا من عباده الذين يؤدون حق الرحم وأن يرزقنا سعة الرزق، والبركة في العمر وأن صله الرحم معلقه بعرش الرحمن من وصلها وصلة الله ومن قطعها قطعة الله.
"من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر, فليكرم ضيفة, ومن كان يؤمن بالله و اليوم الآخر, فليصل رحمه, و من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر, فليقل خيرا أو ليصمت" متفق عليه
وقال رجلا: يا رسول الله أخبرنى بعمل يُدخلنى الجنة, و يُباعدنى من النار. فقال النبى صلى الله عليه و سلم "تعبد الله, و لا تشرك به شيئا, و تقيم الصلاة, و تؤتى الزكاة, و تصل الرحم" متفق عليه
وقيل : لو لم يكن من معرفة الأنساب إلا اعتزازها من صولة الأعداء، وتنازع الأكفاء لكان تعلمها من أحزم الرأي،وأفضل الثواب، ألا ترى إلى قول قوم شعيب عليه السلام حيث قالوا :"ولولا رهطك لرجمناك " فأبقوا عليه لرهطه"
وقال عمر رضي الله عنه: تعلموا العربية فإنها تزيد في المروءة، وتعلموا النسب فرب رحم مجهولة قد وصلت بعرفان نسبها.
وسئل عيسى عليه السلام: أي الناس أشرف فقبض قبضتين من تراب وقال أي هاتين أشرف، ثم جمعهما وطرحهما وقال الناس كلهم من تراب إن أكرمكم عند الله أتقاكم.
كان أبو كبشة جد رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل أمه ، فلما خالف رسول الله دين قريش قالوا نزعه عرق أبي كبشة، حيث خالفهم في عبادة الشعري.
وقال خالد بن عبد الله القشيري: سألت واصل بن عطاء عن نسبه فقال: نسبي الإسلام الذي من ضيعه فقد ضيع نسبه، ومن حفظه فقد حفظ نسبه، فقال خالد: وجه عبد و كلام حر.
ومن كلام علي كرم الله وجه: أكرم عشيرتك فانهم جناحك الذي به تطير، فانك بهم تصول، وبهم تطول وهم العدة عند الشدة أكرم كريمهم، وعد سقيمهم وأشركهم في أمورك، ويسر عن معسرهم.
و الخصام بين الناس منهى عنه فوق ثلاث ليال كما صح فى الحديث ، وخير المتخاصمين من يبدأ بالصلح ، والنهي شديد عن رفض الاعتذار عن الخصام ، وجاء فى الحديث "من اعتذر إلى أخيه المسلم فلم يقبل عذره ، لم يرد على الحوض " رواه الطبرانى فى الأوسط.
وأشد ما يكون الخصام سوءا إذا كان بين الأقارب لأن فيه معصية أخرى، هى قطيعة الرحم ، وقطيعة الرحم من الذنوب الكبيرة، والنصوص فيها كثيرة، ومن أجل هذا ينبغى أن يتحمل المسلم أكثر ما يتحمل إذا كانت المضايقات من أقاربه ، ولا ينبغى أن يقابلهم بمثل إساءتهم خصاما وقطيعة، فالحديث فى هذه الحالة يؤكد عدم القطيعة.
ومما ورد فى النص على ذلك ما رواه الطبرانى وابن حبان فى صحيحه عن أبى ذر رضى الله عنه قال : أوصانى خليلى صلى الله عليه وسلم بخصال، وذكر منها : وأوصانى أن أصل رحمى وإن أدبرت. وما رواه البخارى وغيره "ليس الواصل بالمكافئ ، ولكن الواصل الذى إذا قطعت رحمه وصلها ".
وفي مسند الإمام أحمد أيضاً بإسناد حسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعقبة:
يا عقبة صل من قطعك وأعط من حرمك وأعرض عمن ظلمك .
و روى البخاري وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها.
بسم الله الرحمن الرحيم بمنطق آخر عفواَ لما لا أمتلك أكثر من حبيبة ؟ فجلوسك مثلاَ مع فاتنة ترسمون احدى الخطوط المبهمة لا يعنى قطعاَ عدم انتمائك الى التى تجلس فى الاتجاه المعاكس ترسمون نفس الخطوط ولكن بلغة المغايرة ( لغة العيون ) كما كنت ترسمها مع التى بجوارك ( بلغة الحروف ) فقط لا تندهش اذا كان بجوار التى تبادلك لغة العيون شخص ما يبادلها لغة الحروف فى حين انه يبادل التى تبادلك لغة الحروف لغة العيون . استدر بنظرك قليلاَ للخلف وحاول ان تربط بين حركة اليدى اليمنى حركة افقية الى الاعلى وانذوائها نحو اليسار التى يصدرها ذلكم الشخص الذى يبادل التى تبادلك لغة الحروف لغة العيون سترى حتماَ فاتنة اخرى فى هذا الاتجاه تعتمد حركتها على هذه الحركة المذكورة سابقاَ فهى تخاطبه لغة الايدى فلا تذهب بعيداَ فأنت أحياناَ تسترق منها السمع لتحول نفس الاحساس بلغتين مختلفتين فأنت اذ تبادلها لغة السمع فى حين ان الذى بجوارها يبادل التى تبادلك لغة الحروف لغة السمع لتبادل الذى يجلس خلف التى تبادلك لغة العيون لغة الايدى فهكذا الدائرة فلما لا أمتلك اكثر من حبيبة ؟ فأنا امتلك أكثر من لغة . فالجميع منا لا يؤمنون باسطورة ( عنتر وعبلة ) عفواَ على لفظة أسطورة فهكذا يسمونها , فهنا دوماَ ما هو على مرآى من العين وليس بالحوزة مرغوب قفقط ان لم تكن تفعل ما كتب اتخذ زاوية مناسبة عبر دائرة مناسبة وشاهد المنظر عن كثب سبتفق حتماَ !
نصائح فى الحب .. ! 1/ لا تندم على حب عشته حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك , فاذا كانت الزهور قد جفت وضاع عبيرها ولم يبق منها غير الاشواك فلا تنسى انها منحتك عطراَ جميلا أسعدك . 2/ لا تكسر أبدأَ كل الجسور مع من تحب , فربما شاءت الاقدار لكما يوما لقاء آخر يعيد ما مضى ويصل ما انقطع .. فاذا كان العمر الجميل قد رحل .. فمن يدرى ربما انتظرك عمر أجمل ! 3/ اذا قررت يوماَ أن تترك حبيباَ فلا تترك له جرحاَ فمن اعطانا قلبا لا يستحق أبدأَ منا أن نغرس فيه سهماَ او نترك له لحظة ألم تشقيه , وما أجمل أن تبقى بينكم لحزات الزمن الجميل ! 4/ اذا فرقت الأيام بينكما فلا تتذكر لمن تحب غير كل احساس صادق , ولا تتحدث عنه الا بكل ما هو رائع ونبيل , فقد أعطاك قلباَ و أعطيته عمراَ , وليس هناك أغلى من القلب والعمر فى حياة الانسان . 5/ اذا جلست يوما َ وحيداَ تحاول أن تجمع حولك ظلال أيام جميلة عشتها مع من تحب , فاترك بعيداَ كل مشاعر الألم والوحشة التى فرقت بينكما , حاول أن تجمع فى دفاتر أوراقك كل الكلمات الجميلة التى سمعتها ممن تحب وكل الكلمات الصادقة التى قلتها لمن تحب .
بسم الله الرحمن الرحيم تخيل حسنة واحدة تخيل أنك فى يوم القيامة والخلائق موقوفون للحساب وحان وقت الفصل بينهم وبينما أهل الجنة ذاهبون اليها متشوقون وأهل النار أليها يساقون وجدت نفسك فى مكان ربما لم تتخيل نفسك فيه أو تفكر حتى فيه كثيراَ وأنت فى الدنيا , أتدرى أين انت الأن ؟ أنك على الاعراف ﴿وعلى الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ﴾ الأعراف 45 . نعم يا اخى لقد تساوت حسناتك وسيئاتك وبقيت فى هذا المكان حتى يفصل الله عز وجل فى امرك . تتخيل نفسك و أنت تقف تنظر لاهل الجنة وهم ينعمون وتتمنى أنك كنت معهم وأهل النار فى السموم والزقوم وتدعو الله عز وجل أن لا يجعل مصيرك معهم ماذا كان ينقصك يا أخى لتدخل الجنة ؟ أتدرى ماذا كان ينقصك ؟ انه شئ بسيط جداَ انها حسنة واحدة فقط ... نعم اتذكر يوم مررت على جيرانك ولم تلق عليهم السلام ؟ ليتك سلمت عليهم ... أتذكر يوم مررت على زميل لك و لم تبتسم فى وجهه ؟ ليتك تبسمت فتبسمك فى وجه أخيك صدقة . اتذكر يوم وجدت أذى ملقى على الطريق ولم تزله ؟ ليتك أزلته فأزالة الأذى من الطريق شعبة من الايمان . أتذكر يوم وكنت جالسا تضبع الوقت فى أى شئ ؟ ليتك جلست تذكر الله . وهكذا ضيعت على نفسك ليس حسنة واحدة بل آلاف الحسنات التى كانت كفيلة بأن لا تجعلك تقف مثل هذا الموقف فلتقف الآن مع نفسك وقفة جادة ولا تضيع ولو حسنة واحدة ربما تندم عليها كثيراَ فيما بعد . " اللهم يامقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على دينك "







